فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1606

المطلب يلي الرفادة والسقاية قال ابن اسحاق ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة من ارض الشام تاجرا فولي السقاية والرفادة من بعده المطلب بن عبد مناف وكان أصغر من عبد شمس وهاشم وكان ذا شرف في قومه وفضل وكانت قريش إنما تسميه الفيض لسماحته وفضله

زواج هاشم بن عبد مناف وكان هاشم بن عبد مناف قدم المدينة فتزوج سلمى بنت عمرو احد بني عدي بن النجار وكانت قبله عند أحيحه بن الجلاح بن الحريش

قال ابن هشام ويقال الحريس بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فولدت له عمرو بن أحيحة وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها إذا كرهت رجلا فارقته

سبب تسمية عبد المطلب باسمه فولدت لهاشم عبد الملطب فسمته شيبة فتركه هاشم عندها حتى كان وصيفا أو فوق ذلك ثم خرج إليه عمه المطلب ليقبضه فيلحقه ببلده وقومه فقال هل فقالت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت