المطلب يلي الرفادة والسقاية قال ابن اسحاق ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة من ارض الشام تاجرا فولي السقاية والرفادة من بعده المطلب بن عبد مناف وكان أصغر من عبد شمس وهاشم وكان ذا شرف في قومه وفضل وكانت قريش إنما تسميه الفيض لسماحته وفضله
زواج هاشم بن عبد مناف وكان هاشم بن عبد مناف قدم المدينة فتزوج سلمى بنت عمرو احد بني عدي بن النجار وكانت قبله عند أحيحه بن الجلاح بن الحريش
قال ابن هشام ويقال الحريس بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فولدت له عمرو بن أحيحة وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها إذا كرهت رجلا فارقته
سبب تسمية عبد المطلب باسمه فولدت لهاشم عبد الملطب فسمته شيبة فتركه هاشم عندها حتى كان وصيفا أو فوق ذلك ثم خرج إليه عمه المطلب ليقبضه فيلحقه ببلده وقومه فقال هل فقالت له