هشام ويقال لم نزغ اللهم إنا لا نريد إلا الخير ثم هدم من ناحية الركنين فتربص الناس تلك الليلة وقالوا ننظر فإن أصيب لم نهدم منها شيئا ورددناها كما كانت وإن لم يصبه شيء فقد رضي الله صنعنا فهدمنا فأصبح الوليد من ليلته غاديا على عمله فهدم وهدم الناس معه حتى إذا انتهى الهدم بهم الى الأساس أساس إبراهيم عليه السلام أفضوا الى حجارة خضر كأسنمه آخذ بعضها بعضا
امتناع قريش عن هدم الأساس وسببه قال ابن اسحاق فحدثني بعض من يروى الحديث أن رجلا من قريش ممن كان يهدمها أدخل عتلة بين حجرين منها ليقلع بها احدهما فلما تحرك الحجر تنقضت مكة بأسرها فانتهوا عن ذلك الأساس
الكتاب الذي وجد في الركن قال ابن اسحاق وحدثت أن قريشا وجدوا في الركن كتابا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من يهود فإذا هو أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر وحففتها بسبعة