مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه الحارث بن سويد بن صامت فوجد الحارث بن سويد غرة من المجذر فقتله بأبيه وسأذكر حديثه في موضعه أن شاء الله تعالى ثم كانت بينهم حروب منعني من ذكرها واستقصاء هذا الحديث ما ذكرت في حديث حرب داحس
شعر حكيم بن امية في نهي قومه عن عداوة الرسول
قال ابن اسحاق وقال حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمين حليف بني أمية وقد أسلم يورع قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم شريفا مطاعا ** هل قائل قولا من الحق قاعد ** عليه وهل غضبان للرشد سامع ** ** وهل سيد ترجو العشيرة نفعه ** لأقصى الموالي والأقارب جامع ** ** تبرأت إلا وجه من يملك الصبا ** وأهجركم ما دام مدل ونازع ** ** وأسلم وجهي للإله ومنطقي ** ولو راعني من الصديق روائع ** ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه
سفهاء قريش يأذونه قال ابن اسحاق ثم إن قريش اشتد أمرهم للشقاء الذي أصابهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اسلم معه منهم فأغروا برسول الله صلى الله عليه وسلم سفهاءهم فكذبوه وآذوه ورموه بالشعر والسحر والكهانة والجنون ورسول الله صلى الله عليه وسلم مظهر لأمر الله لا يستخفي به مباد لهم بما يكرهون من عيب دينهم واعتزال أوثانهم وفراقه إياهم كفرهم