فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1606

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه الحارث بن سويد بن صامت فوجد الحارث بن سويد غرة من المجذر فقتله بأبيه وسأذكر حديثه في موضعه أن شاء الله تعالى ثم كانت بينهم حروب منعني من ذكرها واستقصاء هذا الحديث ما ذكرت في حديث حرب داحس

شعر حكيم بن امية في نهي قومه عن عداوة الرسول

قال ابن اسحاق وقال حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمين حليف بني أمية وقد أسلم يورع قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم شريفا مطاعا ** هل قائل قولا من الحق قاعد ** عليه وهل غضبان للرشد سامع ** ** وهل سيد ترجو العشيرة نفعه ** لأقصى الموالي والأقارب جامع ** ** تبرأت إلا وجه من يملك الصبا ** وأهجركم ما دام مدل ونازع ** ** وأسلم وجهي للإله ومنطقي ** ولو راعني من الصديق روائع ** ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه

سفهاء قريش يأذونه قال ابن اسحاق ثم إن قريش اشتد أمرهم للشقاء الذي أصابهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اسلم معه منهم فأغروا برسول الله صلى الله عليه وسلم سفهاءهم فكذبوه وآذوه ورموه بالشعر والسحر والكهانة والجنون ورسول الله صلى الله عليه وسلم مظهر لأمر الله لا يستخفي به مباد لهم بما يكرهون من عيب دينهم واعتزال أوثانهم وفراقه إياهم كفرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت