فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1606

سيقولون ذلك { قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا } أي لم يخف عليه شيء مما سألوك عنه

ذو القرنين وقال فيما سألوه عنه من أمر الرجل الطواف { ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا } حتى انتهى الى آخر قصة خبره

خبر ذي القرنين وكان من خبر ذي القرنين أنه أوتى ما لم يؤت أحد غيره فمدت له الأسباب حتى انتهى من البلاد الى مشارق الأرض ومغاربها لا يطأ أرضا إلا سلط على أهلها حتى انتهى من المشرق والمغرب الى ما ليس وراءه شيء من الخلق

قال ابن اسحاق فحدثني من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت