فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1606

أي جعلت بعضكم لبعض بلاء لتصبروا ولو شئت أن اجعل الدنيا مع رسلي فلا يخالفوا لفعلت

القرآن يرد على ابن أبي أمية وأنزل الله عليه فيما قال عبدالله ابن أبي أمية { وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا }

قال ابن هشام الينبوع ما نبع من الماء من الأرض وغيرها وجمعه ينابيع قال ابن هرمة واسمه ابراهيم بن علي الفهري ** وإذا هرقت بكل دار عبرة ** نزف الشئون ودمعك الينبوع **

وهذا البيت في قصيدة له والكسف القطع من العذاب وواحدته كسفه مثل سدرة وسدر وهي أيضا وحدة الكسف والقيبل يكون مقابلة ومعاينة وهو كقوله تعالى { أو يأتيهم العذاب قبلا } اي عيانا وأنشدني أبو عبيدة لأعشى بني قيس بن ثعلبة ** أصالحكم حتى تبوءوا بمثلها ** كصرخة حبلى يسرتها قبيلها **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت