فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1606

جوارى فرجع معه حتى إذا دخل مكة قام ابن الدغنة فقال يا معشر قريش إني قد اجرت ابن أبي قحافة فلا يعرضن له احد إلا بخير قالت فكفوا عنه

قالت وكان لأبي بكر مسجد عند باب داره في بني جمح فكان يصلي فيه وكان رجلا رقيقا إذا قرأ القرآن استبكى قالت فيقف عليه الصبيان والعبيد والنساء يعجبون لما يرون من هيئته قالت فمشى رجال من قريش الى ابن الدغنة فقالوا يا بن الدغنة إنك تجير هذا الرجل ليؤذينا إنه رجل إذا صلى وقرأ ما جاء به محمد يرق ويبكي وكانت له هيئة ونحو فنحن نتخوف على صبياننا ونسائنا وضعفتنا أن يفتنهم فأته فمره أن يدخل بيته فليصنع فيه ما شاء قالت فمشى ابن الدغنة ليه فقال له يا أبا بكر إني لم اجرك لتؤذي قومك إنهم قد كرهوا مكانك الذي أنت فيه وتأذوا بذلك منك فادخل بيتك فاصنع فيه ما أحببت قا أوأرد عليك جوارك وأرضى بجوار الله قال فاردد علي جواري قال قد رددته عليك قالت فقام ابن الدغنة فقال يا معشر قريش إن ابن أبي قحافة قد رد علي جواري فشأنكم بصاحبكم

قال ابن اسحاق وحدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم ابن محمد قال لقيه سفيه من سفهاء قريش وهو عامد الى الكعبة فحثا على رأسه ترابا قال فمر بأبي بكر الوليد بن المغيرة او العاص بن وائل قال فقال ابو بكر ألا ترى الى ما يصنع هذا السفيه قال انت فعلت ذلك بنفسك قال وهو يقول أي رب ما أحلمك أي رب ما أحلمك أي رب ما أحلمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت