فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1606

ومن بني خزاعة الحارث ابن الطلاطلة بن عمرو بن الحارث ابن عبد عمرو بن ملكان

فلما تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله صلى الله عليه وسلم الاستهزاء أنزل الله تعالى عليه { فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون }

ما فعل الله بالمستهزئين قال ابن اسحاق فحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير أو غيره من العلماء أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يطوفون بالبيت فقام وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنبه فمر به الأسود بن المطلب فرمي في وجهه بورقة خضراء فعمي ومر به الأسود بن عبد يغوث فأشار الى بطنه فاستستقى بطنه فمات منه حبنا ومر به الوليد بن المغيرة فأشار الى أثر جرح بأسفل كعب رجله كان أصابه قبل ذلك بسنين وهو يجر سبله وذلك أنه مر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له فتعلق سهم من نبله بإزاراه فخدش في رجله ذلك الخدش وليس بشيء فانتقض به فقتله ومر به العاص بن وائل فأشار الى اخمص رجله وخرج على حمار له يريد الطائف فربض به على شبارقة فدخلت في أخمص رجله شوكة فقتلته ومر به الحارث ابن الطلاطلة فأشار الى رأسه فامتخض قيحا فقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت