فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1606

قال قلت تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك

قال اكتب له يا أبا بكر

إسلام سراقة بن جعشم قال فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو في خزفة ثم ألقاه إلي فأخذته فجعلته في كنانتي ثم رجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا كان فتح مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه فلقيته بالجعرانة قال فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار قال فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون إليك ماذا تريد قال فدنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غزرة كأنها جمارة قال فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك أنا سراقة بن جعشم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم وفاء وبر أدنه قال فدنوت منه فأسلمت ثم تذكرت شيئا اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فما أذكره إلا أني قلت يا رسول الله الضالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لأبلي هل لي أجر في أن أسقيها قال نعم في كل ذات كبد حرى أجر قال ثم رجعت إلى قومي فسقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي

قال ابن هشام عبدالرحمن بن الحارث بن مالك بن جعشم

طريق الهجرة قال ابن إسحاق فلما خرج بهما دليلهما عبدالله بن أرقط سلك بهما اسفل مكة ثم مضى بهما على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عسفان ثم سلك بهما على أسفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت