فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1606

حتى بعثنا إليه ليلة بعشائه وقد جعلنا له بصلا أو ثوما فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر ليده فيه اثرا

قال فجئته فزعا فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي رددت عشاءك لم أر فيه موضع يدك وكنت إذا رددته علينا تيممت أنا وأم أيوب موضع يدك نبتغي بذلك البركة قال إني وجدت فيه ريح هذه الشجرة وأنا رجل اناجي فأما أنتم فكلوه فأكلناه ولم نصنع له تلك الشجرة بعد

تلاحق المهاجرين إلى المدينة قال ابن إسحاق وتلاحق المهاجرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق بمكة منهم احد إلا مفتون أو محبوس ولم يوعب أهل هجرة مكة بأهليهم وأموالهم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهل دور مسمون بنو مظعون من بني جمح وبنو جحش بن رئاب حلفاء بني أمية وبنو البكير من بني سعد بن ليث حلفاء بني عدي بن كعب فإن دورهم غلقت بمكة هجرة ليس فيها ساكن

أبو سفيان يعتدي على دار بني جحش ولما خرج بنو جحش بن رئاب من دارهم عدا عليها أبو سفيان بن حرب فباعها من عمرو بن علقمة أخي بني عامر بن لؤي فلما بلغ بني جحش ما صنع أبو سفيان بدارهم ذكر ذلك عبدالله بن جحش لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترضى يا عبدالله أن يعطيك بها الله دارا خيرا منها في الجنة قال بلى قال فذلك لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت