فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1606

زيد وقد كان يتهم بالنفاق وحب يهود قال حسان بن ثابت ** من مبلغ الضحاك أن عروقه ** أعيت على الإسلام أن تتمجدا ** ** أتحب يهدان الحجاز ودينهم ** كبدالحمار ولا تحب محمدا ** ** دينا لعمري لا يوافق دينا ** ما استن آل في الفضاء وخودا **

وكان جلاس بن سويد بن صامت قبل توبته فيما بلغني ومعتب بن قشير ورافع بن زيد وبشر وكانوا يدعون بالإسلام فدعاهم رجال من المسلمين في خصومة كانت بينهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعوهم إلى الكهان حكام أهل الجاهلية فأنزل الله عز وجل فيهم { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا } إى آخر القصة

ومن الخزرج ثم من بني النجار رافع بن وديعة وزيد بن عمرو وعمرو بن قيس وقيس بن عمرو بن سهل

ومن بني جشم بن الخزرج ثم من بني سلمة الجد بن قيس وهو الذي يقول يا محمد ائذن لي ولا تفتني فأنزل الله تعالى فيهم { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين } إلى آخر القصة

ومن بني عوف بن الخزرج عبدالله بن أبي ابن سلول وكان رأس المنافقين وإليه يجتمعون وهو الذي قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل في غزوة بني المصطلق وفي قوله ذلك نزلت سورة المنافقين بأسرها وفيه وفي وديعة رجل من بني عوف ومالك بن أبي قوقل وسويد وداعس وهم من رهط عبدالله بن أبي ابن سلول وعبدالله بن أبي ابن سلول فهؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت