فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1606

وهذا البيت في أرجوزة وسوقه جمع ساق لساق الشجرة

ما نزل في أبي ياسر وأخيه قال ابن اسحاق وكان ممن نزل فيه القرآن بحاصة من الأحبار وكفار يهود الذي كانوا يسألونه ويتعنتونه ليلبسوا الحق بالباطل فيما ذكر لي عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله بن رئاب أن أبا ياسر بن أخطب مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة البقرة { الم ذلك الكتاب لا ريب فيه } فأنى أخاه حيي بن أخطب في رجال من يهود فقال تعلموا والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه { الم ذلك الكتاب } فقالو انت سمعته فقال نعم فمشى حيي بن أخطب في أولئك النفر من يهود الى رسول الله صلى الله عليه فقالوا له يا محمد ألم يذكر لنا أنك تتلو فيما أنزل إليك { الم ذلك الكتاب } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى قالوا أجاءك به جبريل من عند الله فقال نعم قالوا القد بعث الله قبلك أنبياء ما نعلمه بين لنبي منهم مامده ملكه وما أكل أمته غيرك فقال حيتى بن أخطب وأقبل على من معه فقال لهم الأف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة أفتدخلون في دين إنما مدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة

ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد هل مع هذا غيره قال نعم قال ماذا قال { المص } قال هذه والله أثقل وأطلو وأحول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فهذه إحدى وستون ومئة سنة

هل مع هذا يا محمد غيره قال نعم { الر } قال هذه والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت