فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1606

وبسبس جاريتن من جواري الحاضر وهما يتلازمان على الماء والملزومة تقول لصاحبتها إنما تأتي العير غدا أو بعد غد فأعمل لهم ثم أقضيك الذي لك قال مجدي صدقت ثم خلص بينهما وسمع ذلك عدي وسبس فجلسا على بعيرهما ثم انطلقا حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بما سمعا

نجاة أبي سفيان بالعير وأقبل أبو سفيان بن حرب حتى تقدم العير حذرا حت ورد الماء فقال لمجدي بن عمرو هل أحسست أحدا فقال ما رأيت أحدا أنكره إلا اني قد رأيت ركبين قد أناخا الى هذا التل ثم استقيا في شن لهما ثن انطلقا فأتى أبو سفيان مناخهما فأخذ من أبعار بعيرهما ففته فإذا فيه النوى فقال هذه والله علائف يثرب فرجع الى اصحابه سريعا فضرب وجه عيره عن الطريق فساحل بها فترك بدرا بيسار وانطلق حتى اسرع

رؤيا جيم عن مصارع قريش وأقبلت قريش فلما نزلوا الجحفة رأى جهيم بن الصلت بن مخرمة بن عبد المطلب ابن عبد مناف رؤيا فقال غني رأيت فيما يرى النائم وإني لبين النائم واليقظان إذ نظرت الى رجل قد أقبل على فرس حتى وقف ومعه بعير له ثم قال قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وابو الحكم بن هشام وأمة بن خلف وفلان وفلان فعدد رجلا ممن قتل يوم بدر من اشراف قريش ثم رأيته ضرب في لبة بعيره ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت