فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1606

أن غاب عنه سيده فقام موليا ذليلا فوالله ما عاش الا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة فقتله

قريش تنوح على قتلاها وشعر الأسود في رثاء أولاده قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عباد قال ناحت قريش على قتلاهم ثم قالوا لا تفعلوا فيبلغ محمد اصحابه فيشتموا بكم ولا تبعثوا في أسراكم حتى تستأنوا بهم لا يأرب عليكم محمد واصحابه في الفداء قال وكان الأسود بن المطلب قد أصيب له ثلاثة من ولده زمعة بن الأسود وعقيل بن الأسود والحارث بن زمعة ومان يحب ان يبكي على بنيه فينما هو كذلك إذ سمع نائحة من الليل فقام لغلام له وقد ذهب بصره أنظر هل أحل النحب هل بكت قريش على قتلاها لعلي أبكي على أبي حكيمة يعني زمعة فإن جوفي قد احترق قال فلما رجع اليه اغلام قال إنما هي امرأة تبكي على بعير لها أضلته قال فذاك حين يقول الأسود ** أتبكي أن يضل لها بعير ** ويمنعها من النوم السهود ** ** فلا تبكي على بكر ولكن ** على بدر تقاصرت الجدود ** ** على بدر سراة بن هصيص ** ومخزوم ورهط ابي الوليد ** ** وبكى أن بكيت على عقيل ** وبكي حارثا أسد الأسود **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت