فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1606

بادى قريشا بأمر الله تعالى وبالعداوة قالو إنكم قد فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن فمشوا الى ابي العاص فقالوا له فارق صابحتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت قال لا والله إن لا أفارق صاحبتي وما احب أن لي بامرأتي امرأة من قريش وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني عليه في صهره خيرا فيما بلغني ثم مشوا الى عتبة بن ابي لهب فقاتلوا له طلق بنت محمد ونحن ننكحك اي امراة من قريش شئت فقال إن زوجتموني بنت ابان ابن سعيد بن العاص أو بنت سعيد بن العاص فارقتها فزوجوه بنت سعيد بن العاص وفارقها ولم يكن ادخل بها فأخرجها الله من بده كرامة لها وهوانا له وخلف عليها عثمان بن عفان بعده

تحريم زينت علي أبي العاص بن الربيع وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل بمكة ولا يحرم مغلوبا على امره وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلمت وبين ابي العاص ابن الربيع إلا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدر أن يفرق بينهما فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صارت قريش الى بدر صار فيهم او العاص بن الربيع فأصيب في الأسارى يوم بدر فكان بالمدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

رد المسلمين فدية زينب لأبي العاص قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عائشة قالت ما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم بعثت زينب بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت