فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1606

ولا ما افترض عليهم ولا ما أمرهم به { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } أي لما اوقع بهم يوم بدر من القتل

قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عائشة قالت ما كان بين نزول { يا أيها المزمل } وقول الله تعالى فيها { وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } إلا يسير حتى أصاب الله قريشا بالوقعة يوم بدر

قال ابن هشام الأنكال القيود واحدها نكل قال رؤبة بن العجاج ** يكفيك نكلي بغي كل نكل ** **

وهذا البيت في أرجوزة له

ما نزل في معاوني أبي سفيان قال ابن اسحاق ثم قال الله عز وجل { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون } يعن النفر الذين مشوا الى ابي سفيان والي من كان له مال من قريش في تلك التجارة فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا

ثم قال { قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا } لحربك { فقد مضت سنة الأولين } أي من قتل منهم يوم بدر

ما نزل من الأمر بقتال الكفار ثم قال تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } أي حتى لا يفتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت