فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1606

يحب الصابرين { وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين }

قال ابن هشام واحد الربيين ربي وقولهم الرباب لولد عبد مناة بن اد بن طابخة بن الياس ولضبة لأنهم تجمعوا وتحالفوا من هذا يريدون الجماعات وواحدة الرباب ربة وربابة وهي جماعات قداح أو عصى ونحوها فشبهوها بها قال أبو ذؤيب الهذلي ** وكأنهن ربابة وكانه ** يسر يفيض على القداح ويصدع **

وهذا البيت في أبيات له وقال أمية بن أبي الصلت ** حول شياطينهم أبابيل ربيون ** شدوا سنورا مدسورا **

وهذا البيت في قصيدة له

قال ابن هشام والربابة الأيضا الخرفة التي تلف فيها القداح

قال ابن هشام والسنور الدروع والدسر هي المسامير التي في الحلق يقول الله عز وجل { وحملناه على ذات ألواح ودسر }

قال ا ٤ لشاعر وهو أبو الأخزر الحماني من تميم ** دسرا بأطراف القنا المقوم **

قال ابن اسحاق أي فقولوا مثل ماقالوا واعلموا أنما ذلك بذنوب منكم واستغفروه كما استغفروه وامضوا على دينكم كما مضوا على دينهم ولا تردتدوا على أعقابكم راجعين واسألوه كما سألوه أن يثبت أقدامكم واستنصروه على القوم الكافرين فكل هذا من قولهم قد كان وقد قتل نبيهم فلم يفعلوا كما فعلتم فآتاهم اله ثواب الدنيا بالظهور على عدوهم وحسن ثواب الآخرة وما وعد الله فيها والله يحب المحسنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت