فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1606

وهذا ابيت في قصيدة له وقال رؤبة بن الهجاج ** إذا شكونا سنة حسوسا ** ** ** تأكل بعد الخرر اليبيسا **

وهذان البيتان في أرجوزة له

قال ابن اسحاق { حتى إذا فشلتم } أي تخاذلتم { وتنازعتم في الأمر } أي اختلفتم في أمرى اي تركتم أمر نبيكم وما عهد اليكم يعني الرماة { وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون } أي الفتح لا شك فيه وهزيمة القوم عن نسائهم وأموالهم { منكم من يريد الدنيا } أي الذين أرادوا النهب في الدنيا وترك ما أمروا به من الطاعة التي عليها ثواب الآخرة { ومنكم من يريد الآخرة } أي الذين جاهدوا في الله ولم يخالفوا الى ما نهوا عنه لعرض من الدنيا رغبة فيها رجاء ما عند الله من حسن ثوابه في الاخرة أي الذين جاهدوا في الدين ولم يخالفوا الى ما نهوا عنه لعرض من الدنيا ليختبركم وذلك ببعض ذنوبكم ولقد عفا الله عن عظيم ذلك أن لا يهلككم بما اتيتم من معصية نبيكم ولكني عدت بفضلي عليكم وكذلك من الله على المؤمنين أن عاقب ببعض الذنوب في عاجل الدنيا أدبا وموعظة فإنه غير مستأصل لكل ما فيهم من الحق له عليهم بما أصابوا من معصيته رحمة وعائدة عليهم لما فيهم من الإيمان

ثم أنبهم بالفرار عن نبيهم صلى الله عليه وسلم وهم يدعون للا يعطفون عليه لدعائه إياهم فقال { إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم } أي كربا بعد كرب بقتل من قتل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت