فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 394

وأمثالهم من أرباب هذا الفكر الفاسد .

والدليل على ما قلنا أنها لما قامت حكومة طالبان الإسلامية بتحطيم الأصنام البوذية قامت قوى الكفر على مستوى الدول والمؤسسات والمنظمات والهيئات والأفراد بالتنديد والاستنكار لهذا العمل الإسلامي الجليل ، وانظم إليهم بالاستنكار والتنديد هؤلاء المشبوهون المتهمون في دينهم فظموا أصواتهم ونباحهم إلى ما قامت به قوى الكفر من تنديد واستنكار ، فألقوا الشبه التي تدل على جهلهم وغباوتهم ليضللوا بها الجهلة من الحكام والمحكومين ، كقول المدعو يوسف القرضاوي: إن الأصنام التي يجب تحطيمها هي التي يصنعها المسلمون بأيديهم .. اهـ أليس هناك أحد يفهم هذا الغبي أن المسلمين لا يصنعون الأصنام إذ الأصنام التي حطمها الرسول عليه الصلاة والسلام من صنع الجاهلية ؟ ومن شبهه أيضا قوله إن عمرو بن العاص لما دخل مصر لم يحطم الصنم المسمى أبا الهول وغيره .. وقد أجبت على هذه الشبهة في فتوى نصرة طالبان وبينت أن الصحابة قد تكون لهم أعذار في تركها إما لعدم العلم بها أو لعجزهم عن إزالتها ، ومع ذلك نقول إن قدوتنا التي يجب علينا اتباعها هو محمد عليه الصلاة والسلام ، وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام في تحطيم الأصنام لا غبار عليها ، وعلى كل حال فكل قول خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربنا به عرض الحائط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت