فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 394

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى الشيخ حمود العقلاء الشعيبي ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين .. وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فضيلة الشيخ:

رسالة أوجهها إلى مقامكم، أراها من أقل الواجب تجاهكم، فانظروها بعين العارف بتقصير كاتبها، المدرك لقصور مرسلها، إذ أنه لا يعدوا أن يكون ابنًا صغيرًا لكم، ومحبًا في الله لفضيلتكم.

فضيلة الشيخ:

لله دركم حين نطقتم، وحين أفتيتم، وحين بيّنتم، فقد كان لكلماتكم وقعُها، ولفتاواكم مكانتها، فبالحق أعلنتم، وبالأدلة الشرعيّة استدللتم، ولم تألوا جهدًا في البيان، ولم تدّخِروا وسعًا في نُصحِ أهل الإسلامِ والإيمان، فشكر الله سعيكم، وبارك في علمكم وعمركم، وجزاكم بالحسنات والإجور على جميلِ صنيعكم.

فضيلة الشيخ:

وكم على الأرض من خضراء مورقة ... وليس يُرجَم إلاّ من له ثمر

وفي السماء نجوم لا عداد لها ... وليس يخسف إلاّ الشمس والقمر

سمعنا وقرأنا بعض ما قيل عنكم ويقال، من تنقص أو إلصاق تهم، أو محاولات لإسقاط مكانتكم، وإلغاء فتاواكم، وقد كان لبعض المشايخ نصيب في هذا الباب، فخاضوا وقالوا وحكموا بغير الحق والإنصاف، وأقول لفضيلتكم: لا تهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون، فهم قالوا بلا دليل، وتنقصوا بلا برهان، واتّهموا بلا بيّنة، وتكلموا بغير كتاب وسنة، وحكموا ظلمًا، بل وألّب بعضهم وحرّض، وأعان عليكم بكلمات لم يُلقِ لها بالًا، ألاّ في الفتنة سقطوا، وفي الظلم والعدوان وقعوا، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.

فضيلة الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت