فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 394

الشيخ علي الخضير

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فقد قرأت ما نقلته جريدة عكاظ - الأسبوعية - في عددها [12833، المؤرخ في 28/ رجب/1422 هـ] عن مصادر في أمانة هيئة كبار العلماء وما قالوا عن شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله تعالى من كل سوء وما جاء في هذا البيان من كذب وافتراء وزور وهمز ولمز وقذف في حق شيخنا حفظه الله , والله تعالى يقول: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ماكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} , وفي الحديث مرفوعا (إن أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا) متفق عليه , وفي الحديث مرفوعا (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) رواه مسلم , وفي الحديث مرفوعا (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) رواه البخاري.

وقد تضمن هذا التصريح من تلك المصادر الأمور التالية:

1 -محاولة تجريد شيخنا حفظه الله تعالى وإبعاد صفة كونه من العلماء؛ وهذا لا يضره عند الله ولا عند المؤمنين وقد شهد له بالعلم والاجتهاد القريب والبعيد ولله الحمد , وفي الحديث مرفوعا (أنتم شهداء الله في الأرض) ، وإنما هذه سنة اليهود البهت إذا غضبوا على علمائهم وأفاضلهم الذين كانوا يسمونهم من قبل علماء فإذا غضبوا عليهم سلبوهم هذا الاسم وقالوا فلان أو المدعو فلان، ففي قصة عبد الله بن سلام وكان حبر من أحبارهم وعالم من علمائهم فلما أسلم قال لهم رسول الله صلى عليه وسلم: (ما تقولون في ابن سلام) قالوا: سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وعالمنا فلما علموا إسلامه كذبوه ووقعوا في عرضه وتكلموا فيه والقصة معروفة , وفي الحديث مرفوعا (لتتبعن سنن من كان قبلكم - ثم قال - اليهود والنصارى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت