فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 394

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا مَنْ رَأَى العُلَمَاءَ كَيْفَ تَسُودُ!!

رثاء في الشيخ حمود الشعيبي رحمه الله

يَا نَائِبَاتِ الدَّهْرِ مَالَكِ سُودُ!! ……… .. فِي كُلِّ يَومٍ عَالِمٌ مَفْقودُ!!

مَا إِنْ أَفَقْتُ مِنَ الرَّزِيَّةِ قَبْلَهُ ……… .. حَتَّى دَهَانِي النَّعْيُ: مَاتَ حُمُودُ

خَبَرٌ يَعِزُّ عَلَى المَسَامِعِ حَرْفُهُ ……… .. تُنْعَى بِهِ الأَسْفَارُ وَالتَّجْويدُ

يَا دَمْعُ مَالَكَ فِي المَحَاجِرِ جَامِدٌ؟! ……… .. يَا دَمْعُ! كُلُّ تَصَبُّرٍ مَرْدُودُ

رَحَلَ (الشعِيبِيْ) فَالمَحَاسِنُ بَعْدَه ……… .. رَحَلَتْ وَأَعْقَبَ حُسْنَهَا التَّنْكِيدُ

لُفَّتْ شُمُوسُ الفَضْلِ فِي أَكْفَانِهِ ……… .. وَبَكَى التُّقَى وَبَكى عَلَيهِ الجُودُ

وَعَلَتْ بَواكِي المَجْدِ فِي طُرُقَاتِهِ ……… .. وَاليَومَ يَومٌ كَاسِفٌ مَكْدُودُ!

يَا أُمَّةً فِي شَخْصِهِ شَاهَدْتُهَا ……… .. حُمِلَتْ عَلَى الأَعْنَاقِ وَهْيَ تَجُودُ

يَا مَنْ رَأَى الأَبْطَالَ كَيْفَ نُبُوغُهَا … .. يَا مَنْ رَأَى العُلَمَاءَ كَيْفَ تَسُودُ!!

هَذِي جنَازَةُ شَيْخِنَا؛فِي حَشْدِهَا ……… .. نَبَأٌ بِأَنَّ كَرَامَتِي سَتَعُودُ

بَيْنَ الصَّدُوقِ وَبَيْنَ كُلِّ مُدَاهِنٍ … .. يَوْمُ الجَنَائِزِ؛ شَاهدٌ مَشْهُودُ

عِزٌّ يَرَى الجَوْزَاءَ مِنْ شُرُفَاتِهِ ……… .. شَرَفٌٌ - لَعَمْرِي - مَا عَلَيهِ مَزِيدُ

لَو كَانَ يَرْجِعُ بِالفُؤَادِ فَدَيْتُهُ ……… .. يَا لَيْتَ شِعْرِي لَو فَعَلْتُ يَعُودُ!!

المَوتُ حُكْمٌ مِنْ إلَهٍ عَادِلٍ ……… .. مَا لامْرِئٍ بَيْنَ الأَنَامِ خُلُودُ

كَمْ عَالِمٍ بَيْنَ الأَنَامِ كَمَيِّتٍ!! ……… .. كَمْ مَيِّتٍ يَحْيَا بِهِ التَّوحِيدُ

لَو جَازَ لِي؛ لَوَقَفْتُ أَسْأَلُ نَعْشَهُ ……… .. يَا شَيْخَنَا! بِاللهِ أَيْنَ تُرِيدُ؟!

هَلْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا لِقَولِكَ عِنْدَمَا ……… .. صَمَتَ الجَميعُ وَبُورِكَ التَّنْدِيدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت