فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 394

بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب المشايخ حمود الشعيبي و علي الخضير و سليمان العلوان

إلى كافة علماء باكستان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:- إلى كافة علماء باكستان ودعاتها وعلى رأسهم:

فضيلة الشيخ / نظام الدين شامزي وفضيلة الشيخ / سميع الحق وفضيلة الشيخ / فضل الرحمن وفضيلة الشيخ / فضل الرحمن خليل وفضيلة الشيخ / قاضي حسين أحمد وفضيلة الشيخ / حافظ رشيد وفضيلة الشيخ / سيف الله أختر وفضيلة الشيخ / مسعود أزهر فك الله أسره

إلى هؤلاء وغيرهم من العلماء والدعاة حفظهم الله ورعاهم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إننا نبعث إليكم بهذا الخطاب تأدية منا لواجب الأخوة الإسلامية ولواجب موالاة المؤمنين ونصرتهم لاسيما العلماء منهم، ونذكركم فيها بالواجب الذي ألقي على أكتاف العلماء وبالعهد والميثاق الذي أخذه الله على العلماء.

أصحاب الفضيلة لقد كنا نتابع بكل مشاعرنا وجوارحنا ما يدور على أرضكم من أحداث بسبب مناصرتكم المشرفة للإمارة الإسلامية في أفغانستان، ولقد سرنا تكاتف الشعب الباكستاني معكم وتنفيذه لفتاواكم رغم التهديدات والضغوط التي تفرض عليكم وعليه، ولقد سعدنا أيضًا بفتواكم التي تسر الأصدقاء وتغيظ الأعداء، فليست مهمة العالم أن يتحدث إلى الناس ويفتيهم في الرخاء فقط، ولكن العالم الذي يتقدم الناس في السراء و الضراء، ولقد سمعنا باعتقال بعضكم ولا زلنا ندعو بأن يفرج الله عنكم ما أنتم فيه من الإقامة الجبرية والتضييق في الحال والمقام.

وإننا رغم الحدود الوهمية والإقليمية التي تحول بيننا وبينكم لا زلنا قريبين منكم ونناصركم ونؤازركم وندعو لكم ونعيش معكم ساعة بساعة و لحظة بلحظة.

وهذه الأحداث التي تمر بالأمة الإسلامية وخاصة في أفغانستان وإمارتها الإسلامية، تعد هي المحك الحقيقي الذي ظهر بسببه ما تكنه الصدور وما تعتقده القلوب، وظهر من هو العالم من المتعالم، فالعالم هو الذي يبرهن بعمله صدق ما يدعو إليه والمتعالم الذي يتأخر في موطن الإقدام ويقدم الدنيا على الآخرة.

وإن موقفكم منذ بداية الأحداث وقبلها كان مشرفًا لا سيما من خلال مجلسكم المسمى بجبهة الدفاع عن أفغانستان بقيادة فضيلة الشيخ سميع الحق حفظه الله وفرج همه، فمناصرتكم للإمارة الإسلامية لم يكن مختصًا بكم وحدكم بل هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت