نصرة طالبان
لكسرهم الأوثان
فتوى لفضيلة للشيخ
حمود بن عقلاء الشعيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله تعالى من كل سوء ..
عندما قامت حكومة طالبان الإسلامية بكسر الأوثان الموجودة في أفغانستان قامت قوى الكفر ومن شايعهم وبعض من يدعي الإسلام بالتنديد والاستنكار لهذا الفعل، و ألقى البعض ببعض الشبه وشكك بهذا العمل منها.
نرجوا من فضيلتكم أن تبينوا لنا مدى شرعية هذا الفعل من حكومة طالبان الإسلامية، والرد على بعض الشبه التي قيلت .. نسأل الله لكم التوفيق والتثبيت والإعانة على ما تقومون به ...
الجواب ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم لكسر الأوثان والأصنام وتحطيمها وأمره بالكفر بالطاغوت والبراءة من الشرك وأهله وألا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، بل هذا هو أصل دعوة كل نبي بعثه الله سبحانه وتعالى، يقول عز وجل (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) ، وإن الدفاع عن التوحيد وأبوابه لمن افضل ما يتقرب به العبد إلى مولاه جل وعلا، ومن أجل ما تقضى به الأوقات وتفنى به الأعمار، وما تقوم به حكومة طالبان الإسلامية من عزمها على تحطيم أوكار الشرك والتعدي على ألوهية الواحد القهار ليعد مفخرة للإسلام و أهله وسَحقا للشرك وأهله، يقول تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ويقول تبارك وتعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) فعليهم أن يعتصموا بحبل الله سبحانه وأن يكملوا الطريق بأن يقضوا على مظاهر الشرك ورموز الطواغيت، وألا يكترثوا بمعارضة المعترضين من كفار، أو استنكار المنهزمين، بل عليهم أن يمضوا قدما في سبيل إقامة توحيد رب العالمين، والله ناصرهم ولن يترهم أعمالهم.