فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 394

بسم الله الرحمن الرحيم

وسأرثيهِ ..

ثم سأروي للعالمين قصتي

مع حبيبنا وشيخنا الشامخ المُبجل

(( مُنعته دولتنا الديمقراطية حقًا مِن النشر .. !! ) )

حديثنا اليوم عن هذا الهزبر .. ! وحيدر زمانه وضرغام عصره .. وأسد المنابر .. وصدق الإمام ابن القيم في قوله (لكل له من إسمه نصيب) وأقسم أنه قد استقى من إسمه أكبر نصيب حتى غدا علمًا بسيرة عظيمة محمودة إنه العلامة (حمود) .. وويح جده (الشُعيبي) .. لو كان حيًا لما وسعه إلا أن يفتخر بحفيده الذي هو بألف ألف حفيد .. ! أنه حمود بن عبد الله بن عقلاء الشُعيبي .. ! وليت شعري يا حمود لم يجافيك غير أهل رفضٍ وأحفاد عاد وثمود .. وعلى رحيلك زغردة مومسات اليهود ولله درُ من قال فيك:

ذاك الإمامُ حمودُ لهفي لهفةً * * * لفراق داهيةٍ من الأطوادِ

علمٌ هوى فاهتزّ قلبي هزةً * * * وأصابني سهمٌ فشقَّ فؤادي

يا ويح قلبي كم تكابد أمةٌ * * * قرحى العيونِ جريحة الأكبادِ

اللهُ يشهد أنني لفراقهِ * * * في كربةٍ عظمى وسقمٍ بادي

شيخٌ كفيفٌ غيرَ أنَّ فؤادَهُ * * * نبعٌ يجودُ لكل قلبٍ صادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت