شهيدا في أرض الجهاد ولعل ذلك بيانا لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إن في المدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر ) ) وقوله عليه الصلاة السلام: ( من سأل الله الشهادة خالصا من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ..)
و والله إننا بقدر ما نحزن على فراق الشيخ رحمه الله يجب أن نفرح بأمر مهم وهو أن الشيخ مات على ما هو عليه من صدق وثبات فماذا الحال لو تذبذب وتراجع لكانت اعظم فجيعة على المسلمين أولا وعليه ثانيا فنحمد الله على هذه النعمة العظيمة وفي حقيقة الأمر أن الشيخ لم يمت بل هو لازال حي بكلماته الخالدة ومواقفه المشرفة وبما ترك من علم مازال حيا لأن كل واحد منا قد نقش على صدره [درع الإسلام بن عقلا] .