فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 394

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله من كل سوء.…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…… وبعد ….

فمنذ سنوات والصحف المحلية تثير بين حين وآخر موضوع بطاقة المرأة. وفي هذه الأيام طفحت كثير من الصحف بمقالات ومقابلات عن هذا الموضوع، والملاحظ أنها تطرح من طرف واحد، طرف المؤيد بل المتحمس لها. وهذا له خطورته من جهتين: …

احداهما: ما فيه من التلبيس على الناس أن هذا هو الصواب الذي لا مرية فيه ولا مجال للنقاش فيه.

والأخرى: كونه يلقي في روع القارئ أن هذا هو رأي جميع الناس وأنه لايمكن لأحد أن يواجهه أو يخالفه.

لهذا نرجو من فضيلتكم أن تبينوا لنا ولعامة المسلمين الحكم الشرعي فيما يخص بطاقة المرأة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.…

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ….

ان منح المرأة بطاقة تحمل صورتها منكر لايجيزه الشرع يترتب على ذلك مفاسد عظيمة دينية وخلقية واجتماعية وفيما يلي أبين بعض هذه المفاسد:…

أولا: التصوير والكلام فيه معلوم ومشهور وهو محرم باتفاق العلماء، فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذي روح آدميا كان أوغيره وقد جاء الوعيد للمصورين بأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة، ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في حق المصورين: ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أوليخلقوا حبة أوليخلقوا شعيرة) لفظ مسلم. ولهما أيضا عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون (ولهما عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ان الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم) . لفظ البخاري.…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت