فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: درست على الشيخ في الكليّة وأما في البيت فكانت لي دراسة يومية معه في الأصول والمنطق وكانت في المنطق سلّم الأخضري وشرحه وفي الأصول روضة الناظر ، وأتممتها على الشيخ ـ رحمه الله ـ وكانت دراستي لها دراسة جيدة ، وكانت الدراسة لوحدي بعد المغرب ، وأذكر أنني لما تخرجت من الكلية عينت قاضيا في وادي الدواسر فذهب الشيخ الشنقيطي للشيخ محمد بن إبراهيم وقال له: هذا لا يمكن أن يعين في القضاء بل في التدريس لما يظهر منه من أهلية لهذا وبروز في التدريس ، والشيخ محمد بن إبراهيم إذا عين أحد في القضاء لا يمكن أن يتراجع أبدا مهما حصل ، ولكنه كان يجل الشيخ الشنقيطي ويحترمه جدا . وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزير جدا خاصة في الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه ويجمع لها غيرها .
الشيخ زيد بن فياض: زاملته عن الشيخ عبداللطيف والشيخ محمد بن إبراهيم وفي المعهد وفي الكلية ، وكان عالما جيدا وكاتبا فله مقالات كثيرة في الصحف .
الشيخ حمود التويجري: لم يتح لي اللقاء مع فضيلته رحمه الله .
الشيخ صالح البليهي: كان بيننا لقاء وصداقة ولم يكن بيننا مذاكرة .
الشيخ عبدالرحمن الفريان: زاملته في المساجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم وكان يقرأ على الشيخ في صحيح البخاري ، وهو من كبار العلماء وقادة المدافعين عن العقيدة .
الشيخ سعود بن رشود: هو قاض في الرياض وكان قاضي الحضر (1) وقرأت عليه كتاب التوحيد .
الشيخ إبراهيم بن سليمان: قرأت علية في الفرائض وكان قاض في الرياض
ولماذا هذه العناية بالدراسة على الشيخ الشنقيطي بالذات ؟
الشيخ محمد هو شيخي وإمامي في كل شيئ ، وكان من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا ـ رحمه الله وغفر له ـ وكان يعاملني مثل أولادة ويعتبرني ولدا له .
(1) كان هناك قاضى للبدو وآخر للحضر (( ما هي أسابب ذلك ــ تشرح لو سمحت ) ))