فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 394

5-وقولهم: ( لم يسبق له أن اشتغل بالإفتاء ) : وهذا كذب أيضا وافتراء فقد كلفه سماحة العلامة الشيخ: محمد بن إبراهيم بالإفتاء والتدريس في الحرم المكي أثناء الحج من عام 1380هـ إلى 1384 هـ .

وكذا كلفه سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز بالتدريس في خطابه المؤرخ في 26/10/1415هـ بالجلوس للتعليم والتدريس .

وقد اختاره ورشحه الشيخ: محمد بن إبراهيم للقضاء ولكن تدخل شيخ شيخنا محمد الأمين الشنقيطي وطلب من الشيخ محمد بن إبراهيم إعفاءه من القضاء وتركه يدرس في الكلية نظرا لقدراته العلمية وقوة قدرته في التدريس والشرح والتفهيم وقوة حافظته .

6-ومن الكذب وعدم الفقه والمعرفة لمضمون فتاوى الشيخ أو التحامل عليه !! قولهم: إن الشيخ حمود يفتي بردة من يتعامل مع أهل الكتاب ، وهذا افتراء عظيم سيسألون عنه يوم القيامة .

وفتوى شيخنا حفظه الله كانت في حكم من ظاهر الأمريكان ضد طالبان المسلمة المجاهدة وفقها الله , وهذا يعني أنهم لا يفرقون بين التعامل والمظاهرة ولا يعرفون الفرق بينهما ؟ وكما قيل ؛ رمتني بدائها وانسلت .

أما الكذب والافتراء الضمني المبطن ومحاولتهم التلميح والتلويح بأنها موجودة في شيخنا حفظه الله .

فقولهم: ( والفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة ) .

وقولهم: ( وجوب التعقل والتثبت وترك الأمور لأهلها ) ،وقد قال القائل قبلهم مثل قولهم فقال: { أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين } تشابهت قلوبهم .

7-وأما قذفهم للشيخ حفظه الله في هذا الباب فقولهم إن عليه مآخذ سلوكية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت