في صناعة الجريمة ، كان لابد من بروز وسيلة أخرى تضيق الفرصة أمام العابثين وتحدمن انتشار الجريمة والتسارع الهائل في انتهاك الحدود وتجاوز العابثين بالأنظمة فكانت بطاقة البصمة هي البديل للبطاقة التقليدية التي تعتمد في الدلالة الثبوتية على هوية الشخص بواسطة الصور الفوتوغرافية التي يحملها
صاحب البطاقة.…
ولبطاقة البصمة مميزات تنفرد عن البطاقة التقليدية التي تعتمد على الصورة الفوتوغرافية في اثبات
الهوية منها:…
أن تقليد البصمة أوتزويرها أمر مستحيل لأن الله سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفي البصمات فكل
فرد من أفراد البشر بصمته تختص به لا يشبهها شيء من بصمات الآخرين .…
ثانيا: دقة المعلومات وقوة الدلالة الثبوتية واستحالة التزوير والتقليد كما سبق ….
ثالثا: تمتاز بالدقة في التنظيم وتخزين المعلومات المهمة عن الأفراد وهذه ميزة لاتتوفر في البيانات
الشخصية التي تعتمد على الأوراق ….
رابعا: الحد من التزوير واذا كان التزوير أحد أسباب فشل وسائل التعرف على الشخصية التقليدية
فان التزوير لايمكن البتة مع البصمة كما تقدم .…
كيفية استعمال البصمة:…
ان استعمال بطاقة البصمة سهل ميسر لا يستغرق أكثر من عدة ثواني . وذلك بأن تخزن بصمة ابهام
الشخص الذي يحمل البطاقة في بطاقته .…
فاذا أريد كشف هويته فما على المسؤول الا أن يأمره بوضع بصمة ابهامه على جهاز مخصص لذلك
ثم يقارن بين البصمة المخزنة في البطاقة والبصمة التي توضع على الجهاز فاذا تطابقتا ثبتت هوية
حامل البطاقة ، وهذه الطريقة مستعملة في كثير من دول العالم عند مداخل المطارات ومنافذ الحدود
وبوابات مراكز السجون وغيرها .…
وبعد فقد أوضحت في هذه الفتوى الأضرار والمفاسد الدينية والخلقية والاجتماعية وذكرت الأمور
السلبية التي تقدح في دلالة البطاقة التي تعتمد على الصورة وتضعفها كما ذكرت بديلا للبطاقة