فهرس الكتاب
سوطان، ثم لا تدري أين يقع الباقي، فكأنه سُرِّي عنه. أهـ [مقدمة المسند لأبي صهيب الكرمي ص 458]
حقًا ما أقبح التراجعات والنكسات، إذا كانت من أهل العلم والهيئات! لم يا شيخ سيد إمام؟! لم أيها العالم الإمام؟! لم تشمت بنا الأعداء والأقزام؟! لم تعير أهل الإسلام الأعلام؟!
سؤلات تجول في بالي وبال كل موحد، فهل يُجيب عليها أحد؟! الله أعلم.
وبعد اطلاعي على الحلقة الأولى من"مذكرة التعرية لكتاب التبرئة"جاءت هذه البرقيات السريعة:
1 -إلى الشيخ المجاهد الزاهد العابد القائد أيمن الظواهري حفظه الله:
لا تلتفت إلى الوراء، ولا تسمع إلى الهراء، فلست أنت أنت للجدال والمراء، وإنما للقيادة والريادة والسيادة ...
خلق الله للحروب رجالًا ... ورجالًا لقصعة وثريدِ!
واعلم يا أيها الأسد: أن كل ما قيل فيك هو زبد، ولن يصدقه أحد: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ) .
كن يا شيخنا الحكيم كما عهدناك كالشجرة، إذا رُميت بالحجرة، اساقطت منها أطيب ثمرة! وإنما يرمي الناس بالحجارة الشجر المثمر المفيد.
2 -إلى الشيخ العالم سيد إمام فك الله أسره وإلى الحق ردنا ورده:
عبثًا تحاول يا شيخ، فأنت تحرث في الماء، وتبني في الهواء! كيف ستقنع أهل التوحيد والجهاد؛ بالتخلي عن قادة التوحيد والجهاد؟!!
أرحم نفسك يا شيخ، وإياك إياك أن تتأسى ببراقش التي جنت على نفسها! وإياك وأصحاب السوء!