فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 372

السيفُ المهند

في

مناصرة شيخنا أبي محمد\الشيخ"كم سيدٍ متفضلٍ قد سبهُ *** من لا يساوي غرزةً في نعلهِ"

تأليف: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

1429 هـ - 2008 م

قال شيخنا الحبيب الأريب أبو محمد المقدسي حفظه الله: ولذلك فإني أحتسب عند الله ما لقيته في سبيل ذلك من تطاول بعض الجهال أو بعض أصحاب الحماس الأجوف، لعدم متابعتي وإقراري لما تستحسنه عقولهم من ذلك. أو لوقوفي في وجه تلك الأخطاء والإطلاقات والممارسات .. فذلك خير لي من إقرار أحد على الخطأ أو الغلو أو الإفراط الذي قد يشوه هذه الدعوة المباركة، أو يسوغ لأعدائها الذين لا يفرقون - لأنهم لا يعرفون الإنصاف - بين الراسخين فيها وبين المبتدئين، ولا بين القائمين بها المتحملين لتكاليفها، وبين المدعين وصلها من الأدعياء .. ويكون مبررًا لهم وذريعة عندهم لرميها ووصفها بالغلو والتكفير، أو أنها كما يزعمون؛ من إفرازات القهر والفقر والأفكار السجونية، ونحو ذلك من دعاويهم الفارغة المتهافته. التي يلبسون بها أمر هذه الدعوة على الناس وينفرونهم بذلك عنها.

وليس همي هنا الدفع عن نفسي، فيشفيني في ذلك ويكفيني، قوله تبارك و تعالى (( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ) )فما ذلك إلا بعض تكاليف هذه الطريق، وقد وطنا النفس عليها، وواسيناها بما طال مَن هُم خيرٌ منا، فما من نبي إلا وقد أوذي في نفسه أو عرضه، ولا بد لورثتهم - إن كانوا صادقين - من نصيب من تبعات ذلك الميراث ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت