فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 372

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ)

الكاتب؛ أبو همام بكر الأثري

الحمد لله الذي لا إله إلا هو العزيز الحميد، والصلاة والسلام على الذي بُعث بالتوحيد، والكفر بالتثليث والتنديد، وعلى آله وصحبه وكل مقتدٍ رشيد، أما بعد:

فقد أخرج الإمام أحمد عن أبي بن كعب: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:"يا محمد انسب لنا ربك"فأنزل الله تعالى: (قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد) .

لم يكن له كفوًا أحد في ربوبيته، لم يكن له كفوًا أحد في خلقه، لم يكن له كفوًا أحد في حكمه وتشريعه، لم يكن له كفوًا أحد في ألوهيته، لم يكن له كفوًا أحد في أسمائه وصفاته. سبحانه وتعالى عما يقول أهل الإشراك والتثليث علوًا كبيرًا.

لقد جد الشيطان واجتهد؛ لكي يسوغ للأراذل من الناس أن يتخذوا ثلاثة آلهة يعبدونهم، أو يُحكمونهم ويعطونهم حق التشريع من دون الله سبحانه وتعالى. قال الإمام ابن حزم رحمه الله:

أتقرن يا مخذول دينا مثلثا ... بعيدا عن المعقول بادي المآثم

تدين لمخلوقٍ يدين لغيره ... فيالك سخفًا ليس يخفى لعالم

إليكم إخوة التوحيد بعض المثلثين السابقين واللاحقين، كي تحمدوا الله على نعمة التوحيد وتجتنبوا الشرك والتنديد ..

أولًا: ثالوث المصريين القدامى:

1 -سرابيس.

2 -إيزيس.

3 -هوروس.

ثانيًا: الثالوث البابلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت