فهرس الكتاب
وقال في"باب: المفعول به": وهو الاسم المنصوب، الذي يَقعُ به الفعل، نحو: ضرَبتُ زيدًا ... والمضمر قسمان: متصل ومنفصل؛ فالمتصل اثنا عشر، نحو قولك: ضربني، وضربنا، وضربكَ، وضربكِ، وضربكما، وضربكم، وضربكنَّ، وضربهُ، وضربها، وضربهما، وضربهم، وضربهنَّ. اهـ
وقال في"باب: المصدر": المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيءُ ثالثًا في تصريف الفعل، نحو: ضربَ يَضربُ ضربًا. اهـ
وقال في"باب: الاستثناء": ... نحو: ما قام إلا زيدٌ، وما ضربتُ إلا زيدًا .. اهـ
وبعد؛ فلو طلبنا من طالب العلم الدارس للنحو أن يضع كل ما مضى في جمل من إنشاءه لتخرج إرهابيًا من الطراز السلفي الجهادي!
اضرب ضربتكَ المنتظرة ... واقتل ما شئتَ من الكفرة
ولو علم الطواغيت وأذنابهم بهذه النكتة لصادروا جميع كتب النحو من المكتبات بحجة أنها تُحرض على قتال المشركين، وضربهم في عقر ديارهم! (فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان) ..
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
1431 هـ-2009 م
ليس بيني وبينكم من عتابِ ... سوى طعن الكلى وضرب الرقابِ