فهرس الكتاب
وعن عائذ بن عمرو أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: (يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) فأتاهم فقال: يا إخوتاه أغضبتكم قالوا: لا يغفر الله لك يا أخي. [رواه مسلم]
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس) [رواه ابن ماجه والبيهقي، وضعفه الألباني]
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، و من حفظ لسانه ستر الله عورته، ومن اعتذر إلى أخيه قبل الله معذرته) [رواه العقيلي في الضعفاء]
وعن عبد الله بن عكيم قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة فحذفه ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نُهِيتُهُ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج ولا الحرير فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة) . [رواه النسائي]
وعن مُعلى بن أيوب قال: (هجا الحُميري الشاعرُ الفضلَ بن يحيى، ثم أتاه راغبًا معتذرًا إليه، فقال له الفضل: بأي وجه تلقاني؟ فقال: بالوجه الذي ألقى به ربي وذنوبي إليه أكثر من ذنوبي إليك. فضحك ووصله ورضي عنه) [رواه الدينوري]
وعن إبراهيم الحربي قال: حدثنا أبو بكر قال: (اعتذر رجلٌ إلى جعفر بن يحيى، قال: فقال له جعفر: قد أغناك الله بالعذرِ مِنَّا عن الاعتذار، وأغنانا بالمودَّة لك عن سوء الظنِّ بك) [رواه الدينوري]
وعن داود بن المحبّر قال: قال حكيمٌ من الحكماء: اعلموا أن العاقلَ يعترفُ بذنبه، ويَخشى ذنبَ غيره، ويجودُ بما لديه، ويزهدُ فيما عندَ غيره، والكريمَ يُعطي قبل السُؤال؛ فكيف يَبخلُ بعدَ السُؤال؟! ويَعذرُ قبلَ الاعتذار؛ فكيف يَحقدُ بعدَ الاعتذار؟!) [رواه الدينوري]
وعن محمد بن سلام قال: (قال بعض الحكماء: أقلُّ الاعتذار موجبٌ للقَبول) [رواه الدينوري]