فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 372

ما هو رأيكم بدولة العراق الاسلامية وأميرها أبي بكر البغدادي حفظه الله؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عاشق الشهادة, وجعلك الله من أهل السيادة والقيادة والريادة ..

أما عن جوابي على سؤالك, فأقول: أنا أحقر من أن أدلي برأيي في تزكية دولة العراق الإسلامية أعزها الله وأميرها أمير المؤمنين في العراق أبي بكر البغدادي حفظه الله.

ومهما قلت في تزكيتها والثناء عليها لن أوفيها حقها, ويكفيني هاهنا أن أنقل لك ما كنت قد سطرته من قبل في شهادتي المختصرة المقتصرة, في هذه الدولة المباركة, حيث قلت في رسالتي لإخواننا في ليبيا المعنونة بـ"يا أهل الفلاح؛ أوقد وضعتم السلاح؟"ص 10 - 11 ما نصه:"فإن كنتم مقتدين يا أبطال الثورة الليبية, فنعم القدوة لكم: دولة العراق الإسلامية, فإنها لم تأخذ بالرخص أو القول المسفسط, ولم تمسك بالعصا من الوسط, ولم تداهن في قول أو عمل, ولم تكترث للوم الهمل, حتى رماها الناس عن قوس واحدة, واجتمعت عليها الفرق الحاسدة؛ فالأمريكان عدو, والشرطة العراقية عدو, والجيش العراقي عدو, والرافضة عدو, و"الصحوات"من الأعراب والبدو, شر عدو .. [1] إلخ"

(1) قال الله تعالى: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97 ) ) [التوبة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت