فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 372

ثامنًا: ثالوث النصارى:

1 -الله.

2 -روح القدس.

3 -عيسى.

تاسعًا: ثالوث الديمقراطيين المعاصرين:

1 -الحاكم [1] .

2 -مجلس الشورى.

3 -مجلس النواب. [2]

قال الله تعالى: (وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ) [النساء: 171] فالله تعالى نهانا أن نقول ثلاثة في الحكم والتشريع، كما نهانا أن نقول ثلاثة في العبادة والنسك؛ قال الله تعالى (ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا) [الكهف: 110] وقال الله تعالى: (ولا يشركُ في حكمه أحدًا) [الكهف: 26] قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ: فكما لا يسجدُ الخلق إلا لله، ولا يعبدون إلا إياه ولا يعبدون المخلوق، فكذلك يجب أن لا يرضخوا ولا يخضعوا أو ينقادوا إلا لحكم الحكيم العليم. أهـ [تحكيم القوانين ص22] وقال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان في تفسير الآية 21 من سورة الشورى: فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته. أهـ وقال سيد قطب في ظلال القرآن [8/ 146] : إن الذين يحكمون على عابد الوثن بالشرك ولا يحكمون على المتحاكم إلى الطاغوت بالشرك ويتحرجون في هذه ولا يتحرجون من تلك إن هؤلاء لا يقرؤون القرآن ولا يعرفون طبيعة هذا الدين فليقرؤوا القرآن كما أنزله الله وليأخذوا قوالبه بجد. أهـ

فإلى كل من ثلث في الحكم والتشريع، أو العبادة والنسك:

أقصر، فأنتَ أمامَ وهمٍ حاشدِ ... يا من عبدتَ ثلاثة في واحدِ

(1) أي: الأمير , أو السلطان , أو الملك .. إلخ

(2) تختلف الدساتير الوضعية في ترتيب هذا الثالوث التشريعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت