فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 372

9 -قديمًا: قالت العرب:"أفتك من البَرَّاض".اهـ [1] [العقد الفريد 3/ 12] .

حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أفتك من أبي الليث الليبي".اهـ [2]

10 -قديمًا: قالت العرب:"أمنعُ من الحارث بن ظالم".اهـ [3] [العقد الفريد 3/ 12] .

حديثًا: ستقول العرب -بإذن الله-:"أمنع من يونس خالص".اهـ [4]

(1) هو البراض بن قيس الضَّميري. [انظر: ثمار القلوب ص128، وجمهرة الأمثال 2/ 110، ومجمع الأمثال 2/ 87] .

(2) هو الشيخ المجاهد علي عمار الرقيعي رحمه الله، من أسرة ابتليت في سبيل الله تعالى، التحق بركب المجاهدين الأفغان إبان جهاد الاتحاد السوفيتي، وكان الشيخ من أعيان الجماعة الليبية المقاتلة، إلى أن بايع شيخ الكل أسامة رحمه الله، فأصبح قياديًا بارزًا في التنظيم، وفتك بأعداء الله تعالى من الأمريكان وأعوانهم فتكًا.

ولقد حدثني من أثق به أن الشيخ أبا الليث خاض معركة مع جنوده البواسل ضد العلوج الأمريكان، ففتك بهم وأثخن فيهم، فلما ارتفع الغبار، رص الشيخ جثث الهلكى من العلوج إلى بعضها البعض وأخذ يمشي على صدورهم!

ولا زال هذا دأبه بالكفار حتى لقي الله تعالى في إثر غارة جوية صليبية.

(3) هو الحارث بن ظالم بن غيط المري، أشهر فتاك الجاهلية، أصبح سيد غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة.

(4) هو الشيخ العالم يونس خالص، كان من أكبر القادة المجاهدين الأفغان الذين قاتلوا الإتحاد السوفيتي، استقبل شيخ المجاهدين أسامة بن لادن رحمه الله في بيته ورفض كل عروض حكومة آل سعود لتسليم الشيخ!

أعلن جهاد القوات الأجنبية الكافرة والقوات الحكومة الأفغانية المرتدة برئاسة كرزاي. ولقد انتشرت فتواه بين الأفغان وغيرهم.

ترك بيته ونفر لجهاد الأمريكان وقد تجاوز الثمانين سنة، مع معاناته من شلل وأمراض عديدة، وكان الشيخ أميرًا على نحو (15000) مجاهد.

ومما لن ينساه التاريخ أنه أحيانًا يخرج الشيخ بنفسه يقود جنوده على كبر سنه ومرضه لغزو القوات الأمريكية وحلفائها.

وبعد فتوى الشيخ يونس خالص بالجهاد استنفرت جميع القوات الأمريكية والدولية بحثا عنه. وتم مداهمة بيته عدة مرات، فنجاه الله تعالى من أسرهم.

توفي الشيخ صابرًا مهاجرًا مجاهدًا في نهاية الثمانين من العمر جراء أمراضه العديدة، نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت