5 -شيخنا العلامة عمر بن مسعود الحدوشي فك الله أسره, حيث أجازني إجازة موجزة؛ بمعنى أنه وكلني أن أجيز عنه من أراه أهلًا لذلك, ولم يجز هذه الإجازة إلا لزوجته, وللعبد الضعيف, فخصني بالوكالة عنه في الإجازة دون سائر تلامذته, فلله الحمد والمنة.
6 -شيخنا المحدث حسن بن علي الكتاني فك الله أسره: أجازني إجازة عامة تامة في جميع مسموعاته ومروياته ومقروآته.
7 -شيخنا الدكتور هاني السباعي حفظه الله, حيث أجازني في مصادر السيرة النبوية, بعد أن درستها عليه, وطلب مني بحثًا فيها, وامتحنني فيها امتحانًا شفويًا وتحريريًا.
8 -الشيخ ذياب بن سعد الغامدي حفظه الله, حيث أجازني في كتابه:"الوجازة في الأثبات والإجازة", وفي جميع مسموعاته ومروياته ومقروآته.
وغيرهم الكثير؛ بدأً من الباكستان شرقًا, مرورًا بالهند, والعراق, والشام, وجزيرة العرب, ومصر, وانتهاء إلى المغرب الإسلامي.
وإني أروي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر أكثر من ثلاثمائة طريق, فلله الحمد والمنة. حتى قال شيخنا العلامة عمر الحدوشي فك الله أسره عن العبد الفقير:"لو كان البخاري حيًا"