(35) النووي، المجموع، ج 9 ص 67.
(36) سورة الإسراء، آية (82) .
(37) ابن الجوزي، زاد المسير في علم التفسير، ج 5 ص 79.
(38) ابن عاشور، الطاهر، التحرير والتنوير، بلا تاريخ، ج 1 ص 2492.
(39) المناوي، فيض القدير، ج 4 ص 537.
(40) القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، الجامع لأحكام القرآن، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، (1985) ، ج 15 ص 320.
(41) سورة فصلت، آية (44) .
(42) تفسير القرطبي، ج 10 ص 274.
(43) سورة يونس، آية (57) .
(44) ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج 1 ص 2031.
(45) المناوي، فيض القدير، ج 3 ص 471.
(46) رواه البخاري، كتاب التفسير، باب فضل المعوذات. صحيح البخاري، ج 4 ص 1916، حديث رقم (4728) . ورواه مسلم، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث. صحيح مسلم، ج 4 ص 1723 حديث رقم (2192) .
(47) الفيروز آبادي، عون المعبود، ج 10 ص 281.
(48) العيني، بدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، دار الفكر، بيروت لبنان، (1979) ، ج 20 ص 35.
(49) ابن قيم الجوزية، زاد المعاد ج 4 ص 164.
(50) سبق تخريجه أنظر حاشية رقم (7) .
(51) ابن حجر، فتح الباري، ج 1 ص 18.
(52) ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت، ص 3.
(53) رواه مسلم، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث. صحيح مسلم، ج 4 ص 1723. حديث رقم (2192) .
(54) النووي، شرح صحيح مسلم، ج 14 ص 187.
(55) رواه ابن ماجة، كتاب الطب، باب العسل. سنن ابن ماجة بتعليق محمد فؤاد عبد الباقي، الحديث إسناده صحيح ورجاله ثقات، ج 2 ص 1142، حديث رقم (3452) .
(56) ابن قيم الجوزية، زاد المعاد، ج 4 ص 30. المناوي، فيض القدير، ج 4 ص 342.
(57) رواه البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات. صحيح البخاري، ج 7 ص 1916، حديث رقم (9729) .
(58) بكلمات الله: أي صفاته القائمة بذاته. وقيل: العلم. وقيل: القرآن. والتامات: أي الكاملة فلا يدخلها نقص ولا عيب. وقيل: النافعة. وقيل: الشافية. الزرقاني، محمد بن عبد الباقي بن يوسف، شرح الزرقاني على موطأ مالك، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، (1411 هـ) ، ج 4 ص 434.