الصفحة 32 من 44

(59) رواه مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوّذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره صحيح مسلم، ج 4 ص 2081. حديث رقم (2709) .

(60) رواه البخاري، كتاب الطب، باب رقية النبي- صلى الله عليه وسلم. صحيح البخاري، ج 5 ص 2168 حديث رقم (5413) . ورواه مسلم، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة. صحيح مسلم، ج 4 ص 1724، حديث رقم (2194) .

(61) النووي، شرح صحيح مسلم، ج 14 ص 184.

(62) رواه مسلم، كتاب السلام، باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء. صحيح مسلم، ج 4 ص 1728، حديث رقم (2202) .

(63) الزيلعي، فخر الدين عثمان بن علي الحنفي، تبيين الحقائق، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، 1313 هـ ج 6، ص 32. تفسير القرطبي، ج 10 ص 139. النووي، شرح صحيح مسلم، ج 3 ص 90.

(64) السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر أبو الفضل، شرح سنن ابن ماجة، السيوطي، قديمي كتب خانة، كراتشي، ج 5 ص 265.

(65) سورة الحديد، الآية (22) .

(66) ابن عبد البر، التمهيد، ج 5 ص 265.

(67) الطيرة: ما يتشاءم به من الفأل الرديء. الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد بن عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط 4، (1407 هـ) ، ج 2 ص 728. ابن منظور، لسان العرب، ج 11 ص 513.

(68) رواه البخاري، كتاب الطب، باب من لم يرق. صحيح البخاري، ج 5 ص 2170، حديث رقم (5420) . ورواه مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب. صحيح مسلم، ج 1 ص 198، حديث رقم (371) .

(69) السيوطي، شرح سنن ابن ماجة، ج 1 ص 251. ابن عبد البر، التمهيد، ج 5 ص 265.

(70) الشوكاني، نيل الأوطار، ج 6 ص 32.

(71) المصدر السابق، ج 6 ص 32.

(72) هي حمة العقرب. ابن منظور، لسان العرب، ج 7 ص 12. الرازي، مختار الصحاح، ص 66.

(73) رواه البخاري، كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو. صحيح البخاري، ج 5 ص 2157، حديث رقم (5378) .

(74) السيوطي، شرح سنن ابن ماجة، ج 1 ص 251. المباركفوري، محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، دار الكتب العلمية، بيروت، ج 6 ص 181.

(75) الشوكاني، نيل الأوطار، ج 9 ص 91.

(76) ابن نجيم المصري، البحر الرائق، ج 8 ص 382.

(77) سورة الحديد، الآية (22) .

(78) القرافي، شهاب الدين أحمد بن ادريس، الذخيرة، تحقيق: محمد حجي، دار الغرب، بيروت، 1994، ج 13 ص 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت