قلت لابي عبد الله جاءنا كتاب من طرطوس فيه ان قوما خرجوا في نتف الاسل فطحن لهم على رحا فتبينوا بعد ان الرحا فيه شيء يكرهونه غصب فتصدق بعضهم بنصيبه وابى بعضهم وقال لست آمر فيه ولا انهى شيء الا ارضي به آكله ولا اتصدق به فعجب ابو عبد الله وقال اذا تصدق به فايش بقى وكان مذهب ابي عبد الله ان يتصدق به اذا كان شيء يكرهونه قلت لابي عبد الله وردت علينا مسئلة طرسوس في رجل اشترى حطبا واكترى دواب وحمله ثم تبين بعد انه تكره ناحيتها كيف يصنع بالحطب ترى ان يرده الى موضعه او كيف ترى ان يصنع به فتبسم وعجب وقال ما ادرى
وذكر عبد الله مسائل ابن المبارك قال كان مسألة دقيقة في رجل رمى طيرا فوقع في ارض قوم لمن الصيد قال ابن المبارك لا ادري
قلت لابي عبد الله ما تقول انت فيها قال هذه دقيقة ما ادري ما اقول فيها وابى ان يجيب