وسئل ابو عبد الله عن الهبة فقال لا يرجع فيها فقيل له انهم يحتجون بالمريض يهب في مرضه فقال لا نتكلم في المريض ايش يقولون في الصحة ثم قال بم يكون الملك بالشرى او الهبة او التمليك فقيل له اسحاق بن راهويه يقول ما ادرى ما هذا قال اذا قال لا ادري فهو ايسر
قيل لابي عبد الله الرجل يقول لامراته هبي لي مهرك فتقول انا افعل ان شاء الله فقال هذا عندي وعيد ان ارادت ان ترجع فيه رجعت قال ابو عبد الله فإن ابتدأت هي فوهبت لم يكن لها ان ترجع واحتج بقول الله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا حدثتني ام جعفر قالت قلت لابي عبد الله ان لي ابنين وهما في العسكر ولهما في يدي مال قالت فربما تصدقت منه ترى لي ان افعل او كلاما ذا معناه فقال يعجبني ان تستأذنيها انما هذا للاب انت ومالك لابيك ولم يجيء انه قال للام