قلت لابي عبد الله كيف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال باليد وباللسان وبالقلب هو اضغف قلت كيف باليد قال تفرق بينهم ورايت ابا عبد الله مر على صبيان الكتاب يقتتلون ففرق بينهم
وشكوت الى ابي عبد الله جارا لنا يؤذينا بالمنكر قال تامره بينك وبينه قلت قد تقدمت اليه مرارا فكأنه تمحل قال اي شيء عليك انما هو على نفسه انكر بقلبك ودعه قلت لابي عبد الله فيستعان بالسلطان عليه قال ربما يأخذ منه الشيء ويترك وقال ابو عبد الله جارنا حبس ذاك الرجل فمات في السجن فلما كان من بعد اخرج لي احاديث وقال لي قد وجدت لك احاديث من بابتك فأقرأها فقرأت عليه ابو الربيع الصوفي قال دخلت على سفيان بالبصرة فقلت يا ابا عبد الله اني اكون مع هؤلاء المحتسبه فندخل على الحنينين ونتسلق عليهم الحيطان قال اليس لهم ابواب قلت بلي ولكن ندخل عليهم كيلا يفروا فأنكر ذلك انكارا شديدا وعاب فعالنا فقال رجل من ادخل هذا قلت انما دخلت الى الطبيب اخبره بدائي فانتفض سفيان وقال انما هلكنا اذ نحن سقمى فسمونا اطباء ثم قال لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر الا