قلت لابي عبد الله هل للوالدين طاعة في الشبهة فقال في مثل الاكل فقلت نعم قال ما احب ان يقيم معهما عليها وما احب ان يعصيهما يداريهما ولا ينبغي للرجل ان يقيم على الشبهة مع والديه لان النبي صلى الله عليه و سلم قال من ترك الشبهة فقد استبرأ لدينه وعرضه ولكن يداري بالشىء بعد الشيء فأما ان يقيم معهما عليها فلا
وسألت ابا عبد الله عن الرجل له والدان يسلانه ان ياكل معهما اعني من الشبهة فقال يداريهما قلت فإن لم يطعمها عليه فيه شىء قال ما احب ان يعصيهما يداريهما
عن عطية السعدى وكانت له صحبة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يبلغ العبد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا باس به حذارا مما به الباس
عن عباس بن خليد4 قال قال ابو الدرداء ان اتمام التقوى ان يتقى الله العبد في مثقال ذرة حتى يترك بعض ما يرى انه حلال خشية ان يكون حراما يكون حجابا بينه وبين الحرام فإن الله عز و جل قد بين للعباد الذي مصيرهم اليه