قلت لابي عبد الله ان رجلا قال وذكر مسجد الجامع فقال خارج المسجد اعجب الي من ان اصلي فيه فقال ابو عبد الله صاحب هذا نازل ببغداد قلت نعم قال هذا لا يليق بصاحب هذا الكلام ولا يحسن به هو نازل ههنا وهو يتكلم بهذا كيف يصنع هذا يمشي تحت الطاقات اخاف ان يخرجه هذا الى امر وحش ليت لا يكون من وراء هذا الأمر وغلط في هذا وقال هذا شديد قد كان ههنا قوم اخرجهم هذا الامر الى ان اباحوا السرقة فقالوا لو سرق هذا لم يكن عليه قطع قلت لابي عبد الله ان هؤلاء قد كانوا مرقوا من الاسلام قال نعم قلت لابي عبد الله ان رجلا قال لو ناظروا بشرا في مشيته تحت الطاقات ايش ترى كان يقول فقال ابو عبد الله لو تكلم بشر في مثل هذا لم يكن ينبغي ان ننزل ببغداد وذكر لابي عبد الله حديث ابي ذرعة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لو ان الناس اعتزلوهم قال هو حديث ردىء اراه قال هؤلاء المعتزلة يحتجون به يعني في ترك حضور الجمعة وقال ابو عبد الله قبل موته بشىء يسير قد دخلت الى داخل المسجد وصليت على الحصير ثم قال ابو عبد الله هذا مسجد الحرام ينفقون عليه ويعمرونه