لمن تكره ناحيته هل يستضاء بالسراج وبخبز بالنار ويطبخ بالحطب قلت لابي عبد الله ان رجل قال لي قل لابي عبد الله ما تقول في النفاطة لمن تكره ناحيته ينقطع سعى استضىء به قال لا وذكر ابو عبد الله عثمان بن زائدة وذكرت له قصة النار ان غلامه اخذ له نارا من قوم يكرههم عثمان فطفاه فقال ابو عبد الله هذا اشد من امر عثمان وقال عثمان انما اخذ له من حطبه فالنفاطة اشد ثم قال ابو عبد الله قد قال عثمان ابن زائدة لسفيان من نسأل بعدك فقال سلوا زائدة
حدثني عباس العنبري قال سمعت ابا الوليد يقول كنت مع عثمان بن زائدة بالري فانطفأ مصباحه فذهب غلامه فأخذ له نارا من قوم فقال له عثمان من اين هذا قال من موضع سماه قال فطفأه عثمان وقال لا نستضيء بنارهم
سمعت عباسا العنبري يقول قال لي بشر بن الحارث انظر ان تكتب الي باخلاق عثمان بن زائدة
قلت لابي عبد الله تنور سجر بحطب اكرهه فخبز فيه فجئت انا بعد فسجرته بحطب آخر اخبر فيه فقال لا أليس قد احمى بحطبهم وكرهه قلت لابي عبد الله ما تقول في قدر طبخت بنار يكره حطبها او سميت له الحطب قال لا وكرهه قلت وهكذا الخبز اذا اختبر قال نعم