فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 197

وسئل ابو عبد الله عن رجل مات وترك ضياعا وقد كان ابوه يدخل في امور ذكرتها لابي عبد الله فيريد بعض ولده التنزه فقال ما كان له قبل دخوله يعني فيما يكره فلا بأس ان يرثه وان كان يعلم ان اباه ظلم احدا فينبغي له ان يرده الى اهله وهو اعرف بابيه

قلت لابي عبد الله ان رجلا ورث ضياعا فقال لاخوته اوقفوني على شيء فليس يوقفونه فترى له ان يدعها في ايديهم ويخرج الى الثغر او كيف ترى ان يفعل فقال لا يدعها في ايديهم ويخرج وانكر تركها وقال اشهد ان ما ورث من هذه الضياع فهي وقف واعجب الى ان يوقفها على قرابته فإن لم يكن فجيرانه او من احب من اهل المسكنة قوم يعرفهم يوقفها لهم ويدعهم في ايديهم ثم يخرج ثم قال بارك الله على هذا وقد كان ابو عبد الله ابى ان يجيبه فيها وقال هو حدث السن فقلت ان عبد الوهاب سأله في ] امره فأجابه بعد وقال له بعض اصحابنا ان ابي مات وترك مالا وقد كان يعامل قوما وعليه دين قال يتصدق قدر ما يرى انه قد ربح ويقضي عنه قلت له ترى له ان يقتضي قال فيدعه محتسبا بدينه ولم ير به بأسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت