وسئل ابو عبد الله عن رجل مات وترك ضياعا وقد كان ابوه يدخل في امور ذكرتها لابي عبد الله فيريد بعض ولده التنزه فقال ما كان له قبل دخوله يعني فيما يكره فلا بأس ان يرثه وان كان يعلم ان اباه ظلم احدا فينبغي له ان يرده الى اهله وهو اعرف بابيه
قلت لابي عبد الله ان رجلا ورث ضياعا فقال لاخوته اوقفوني على شيء فليس يوقفونه فترى له ان يدعها في ايديهم ويخرج الى الثغر او كيف ترى ان يفعل فقال لا يدعها في ايديهم ويخرج وانكر تركها وقال اشهد ان ما ورث من هذه الضياع فهي وقف واعجب الى ان يوقفها على قرابته فإن لم يكن فجيرانه او من احب من اهل المسكنة قوم يعرفهم يوقفها لهم ويدعهم في ايديهم ثم يخرج ثم قال بارك الله على هذا وقد كان ابو عبد الله ابى ان يجيبه فيها وقال هو حدث السن فقلت ان عبد الوهاب سأله في ] امره فأجابه بعد وقال له بعض اصحابنا ان ابي مات وترك مالا وقد كان يعامل قوما وعليه دين قال يتصدق قدر ما يرى انه قد ربح ويقضي عنه قلت له ترى له ان يقتضي قال فيدعه محتسبا بدينه ولم ير به بأسا