سئل ابو عبد الله عن الوالي يقول هو في حرج من ذبح او حلب ترى ان يلومنا ان ذبحنا او حلبنا فقال لا يعجبني ان تذبحوا ولا ان تحلبوا ولا ان تخالفوا الوالي ثم تلا هذه الاية واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه
ورايت إمراة جاءت الى ابي عبد الله فقالت اني اريد ان اخرج الى بيت المقدس ومعي ابنان لي وقد ادركا قال حججت قالت نعم قال فاخرجي
قلت لابي عبد الله ان رجلا يخرج عياله الى مصر لرخص السعر قال يخرج فلما كان بعد قال لي ان كان الرجل لم يخرج فقل له لا ارى ان تتجاوز بالذرية اليوم قد كان ذكر لي ان ثم حركة في ناحية المغرب اخاف ان يكون قد جاء ما قال الاوزاعي اذا رايتم الرايات السود من قبل المشرق والرايات الصفر من قبل المغرب فبطن الارض يومئذ خير للمؤمنين