قلت لأبي عبدالله بئر أحتفرت وقد أوصى مخنث أن يعان فيها ترى الشرب منها قال لا كسب المخنث خبيث يكسبه بالطبل قلت فان رش منها المسجد ترى أن يتوقى فتبسم
وسألت أبا عبدالله عن بئر احتفرها من يكره ناحيته وهي مسبلة وبئر أخرى هي في دار رجل هي مثلها أيهما أعجب اليك الشرب منها قال المسبله اعجب الي قالت فإن كانت المسبله في الطريق قال لا فكأنه كرهها قلت فان كان احتفرها بعض من يكره وهي باردة وبئر احتفرها رجل من سائر الناس وليست باردة قال هذه التي احتفرها هذا الرجل التي ليست بباردة
سألت أبا عبدالله عن بئر احتفرت في السبيل للمسلمين فحفر اليها رجل من داره مجرى يجري الماء من البئر المسبلة الى بئره قال هذا لا يصلح أن يحوزه دون الناس وانما هي مشتركة قلت فيتوقى الشرب منها قال نعم قال أبو عبدالله اذا نقص ماء البئر المسبلة أضر بها
وسمعت أبا عبدالله يقول أكره الشرب من هذه الآبار التي في الطرقات