فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 197

عن ثابت بن ذروة قال خرجت فصرعت امرأة كانت معنا فانكسر فخدها فلم اجبرها قال فلقيت جابر بن زيد فذكرت ذلك له فقال بئس ما صنعت ان المضطر كإسمه اما انك لو كنت جبرتها لاجرت

انبأنا سعيد عن ثابت بن ذروة عن سعيد بن جبير قال بلغني انك تؤتي بالمرأة الكسير فلا تقدم عليها اقدم عليها فإنه لا بأس به

عن هشام ابن عروة ان اختا 4لعروة اشتكت من عنقها جراحا او قرحة فدعا لها عروة الطبيب

قلت لابي عبد الله الخادم الخصي ينظر الى شعر مولاته قال لا قلت لابي عبد الله المرأة يكون بها الكسر فيضع المجبر يده عليها قال هذه ضرورة ولم ير به بأسا قلت لابي عبد الله مجبر يعمل بخشبة فقال لا بد لي من ان اكشف صدر المرأة واضع يدي عليها قال قال طلحة يؤجز قلت لابن مصرف قال نعم قلت فإيش تقول قال هذه ضروره ولم ير به بأسا

قلت لابي عبد الله فالمرأة يكون بها الجراح قال تفور ما حول الثوب قيل لابي عبد الله فالكحال يخلو بالمرأة وقد انصرف ما عنده من النساء هل هذه الخلوة منهى عنها قال اليس هو على ظهر الطريق قيل نعم قال انما الخلوة تكون في البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت