عن ثابت بن ذروة قال خرجت فصرعت امرأة كانت معنا فانكسر فخدها فلم اجبرها قال فلقيت جابر بن زيد فذكرت ذلك له فقال بئس ما صنعت ان المضطر كإسمه اما انك لو كنت جبرتها لاجرت
انبأنا سعيد عن ثابت بن ذروة عن سعيد بن جبير قال بلغني انك تؤتي بالمرأة الكسير فلا تقدم عليها اقدم عليها فإنه لا بأس به
عن هشام ابن عروة ان اختا 4لعروة اشتكت من عنقها جراحا او قرحة فدعا لها عروة الطبيب
قلت لابي عبد الله الخادم الخصي ينظر الى شعر مولاته قال لا قلت لابي عبد الله المرأة يكون بها الكسر فيضع المجبر يده عليها قال هذه ضرورة ولم ير به بأسا قلت لابي عبد الله مجبر يعمل بخشبة فقال لا بد لي من ان اكشف صدر المرأة واضع يدي عليها قال قال طلحة يؤجز قلت لابن مصرف قال نعم قلت فإيش تقول قال هذه ضروره ولم ير به بأسا
قلت لابي عبد الله فالمرأة يكون بها الجراح قال تفور ما حول الثوب قيل لابي عبد الله فالكحال يخلو بالمرأة وقد انصرف ما عنده من النساء هل هذه الخلوة منهى عنها قال اليس هو على ظهر الطريق قيل نعم قال انما الخلوة تكون في البيت